معجم المفردات والمصطلحات

مفهوم المُصطلح مع الاستدلال عليه

المُصطلح بالعربيّة المُصطلح بالإنجليزيّة

الدِّين هو نظام متعدد الجوانب من المعتقدات والممارسات والقيم والتعبيرات الثقافية، التي تربط الأفرادَ والمجتمعات بما هو مُتجاوِز، أو مقدَّس، أو إلهي. وغالبًا ما يهدف الدين إلى الإجابة عن أسئلة جوهرية حول الوجود والأخلاق وطبيعة الكون والإنسان واللامتناهي. ومَعَ تنوُّعِ الأديان، فإنَّ معظمها يتشارك في بعض العناصر الأساسية، مثل: المعتقدات – النصوص الدينية أو التقليد الشفهي – الطقوس – الإطار الأخلاقي والقِيمي – الرموز والأماكن المقدسة – التنظيم الاجتماعي والمكاني والزماني – التجربة الروحيّة. ويتقاطع الدين مع الفلسفة والثقافة والتاريخ والسياسة، متأثرًا ومؤثرًا في هذه المجالات

تُستعمل كلمة دين أحيانًا بشكل متبادَل مع كلمة إيمان أو معتقد، في حين يُميّز آخرون بينهما بأن الدين يختلف عن الاعتقاد الشخصي من ناحية أنه يتميز بطابعه الجماعي

الدِّين Religion

قد يَحمل المعتقَدُ الشخصي طابعًا دينيًّا. وأيضًا يمكن ألَّا يَحْمل المعتقَدُ (فِكرًا وفلسفةً) طابعًا ماوَرائيًّا، إلا أنه يحمل منْحًى أخلاقيًّا. في أدبيّات حريّة الدين والمعتقد، ينضوي تحت المعتقَد كلُّ معتقَد شخصي فلسفي حول الألوهة والإنسان: ففيه الإلحاد (الذي ينفي وجود الألوهة)، وفيه اللَّاأَدْرِيّة (التي تُقرّ بعدم قدرة العقل على البتِّ في موضوع الألوهة هل موجودةٌ هي أم لا)، وفيه فلسفات كالإنسانَوِيّة

المُعتقَد Belief

الحرية الدينية هي الحقُّ الإنساني الأساسي، الذي يتيح للأفراد والجماعات أن يؤمنوا ويمارسوا ويُعبِّروا عن معتقداتهم الدينية أو الروحية بِحُرِّيَّة، دون إكراه أو تمييز أو تدخُّل من الدولة أو المجتمع أو المجموعات الأخرى. وهي حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية والتعددية، ومعترَف بها في القانون الدَّولي كجزء أساسي من الكرامة والتنوع الإنساني

الحريّة الدينية Religious Freedom

حرية المعتقد هي الحقُّ الإنساني الأساسي، الذي يتيح للأفراد أن يُحدّدوا ويتبَنَّوا معتقداتهم الشخصية (الدينّية أو غير الدينيّة)، أو يُغيِّروها، دون إكراه أو تمييز أو تدخُّل. وتشمل هذه الحريةُ كلًّا من الحريةِ الداخلية للتفكير والضمير، والحريةِ الخارجية للتعبير عن تلك المعتقدات وممارستها. ويُعترف بهذا الحق في القانون الدَّولي كجزء أساسي من الكرامة والاستقلالية الإنسانية

حُرية المُعتقَد Freedom of Belief

حريّة الوجدان أو الضمير هي حقُّ الأفراد في تحديد إيمانهم (دينيًّا كانَ أو غيْرَ دينيٍّ)، بحسب ما يُمْليه عليهم ضميرُهم، وبحسب اختيارهم الحرّ واقتناعهم الشخصي المستقلّ، دون إكراه أو ضغوط. وهذا ينطبق على كيفيّة تفسير الأفراد لدينهم إن كانوا يؤمنون بدين معيّن

حُرية الوِجدان/الضّمير Freedom of Conscience

حرية الفكر هي الحقُّ الإنساني المتأصل، الذي يتيح للفرد أن يتمسك بالأفكار والآراء والمعتقدات الشخصية، أو يطوِّرها أو يغيِّرها بشكل مستقل، دون تدخُّل أو إكراه أو خوف من العقاب، وبِغَضِّ النظر عن مدى موافقتها أو مُخالفتها لمُحيط بيئته. وهي جانب أساسي من الاستقلالية والحرية الفردية، وتُشكل الأساس لحقوقٍ أخرى مثل: حرية التعبير، وحريّة الضمير، وحريّة الرأي، وحريّة الدين والمعتقد. إنَّ حرية الفكر ضروريةٌ لكرامة الإنسان، والنمو الفكري، وتطوير المجتمعات الديمقراطية والمنفتحة. فهي تَضمن أن يتمكن الأفراد من التفكير بشكل مستقل، وتَحدِّي الأعراف المجتمعية التي لا تتماشى مع حقوق الإنسان؛ ما يساهم في تطوّر البشرية

حُرية الفكر Freedom of Thought

حريةُ التعبير هي الحقُّ الإنساني الأساسي، الذي يتيح للفرد السعي للحصول على المعلومات والأفكار أو الآراء، واستقبالِها ونقلها عبْر أيِّ وسيلة، دون تدخُّل أو رَقابة أو خوف. تَشمل هذه الحريةُ مجموعةً واسعة من الأنشطة، مِن ضِمنِها: الكلام والكتابة والفنُّ وأشكال التواصل الأخرى، وهي ضروريةٌ للاستقلالية الفردية والتقدم الاجتماعي، حيث تَضْمن قدرةَ الأفراد على المشاركة في الحياة العامة، ومواجهة الظلم والقمع

حُرية التعبير Freedom of Expression

الإكراه هو فِعلُ الإجبار، أو دفْعُ شخصٍ ما إلى التصرف ضد إرادته أو اتخاذ قرارات تحت ضغط، باستخدام التهديدات أو الترهيب أو التلاعب أو القوة الجسدية. إنه انتهاك للاستقلالية الفردية والحرية، ويُستخدم غالبًا للتحكم في السلوك، والحصول على الامتثال، أو لتحقيق نتائج محددة. يمكن أن يَحدث الإكراه في سياقات مختلفة، منها: العلاقات الشخصية، وأماكن العمل، والأنظمة القانونية، والسياقات السياسية والدينيّة. وقد يمارَس الإكراهُ تجاه أفراد أو جماعات، وقد يُمارِسُهُ غالبيةٌ عددية بِحقِّ أقلية. وأيضًا مِن الممكن أن يُمارِس الإكراهَ أقليةٌ لديها نفوذٌ بحقِّ غالبية

الإكراه Coercion
الرِّدَّة مُصطلَحٌ دينيٌّ عامٌّ، يعني العودةَ والرجوعَ عن مواصلة الإيمان بديانةٍ معيَّنة، إمَّا إلى ديانةٍ أخرى، وإمَّا إلى عدم الإيمان مُطلقًا الرِّدّة Apostasy

يعني ازدراءُ الأديان النظرَ بعين الانتقاص، وتقليل الاحترام في القول أو العمل تجاه ديانات أو معتقدات أو شعائر أو أشخاص أو رموز دينيّة

في العديد من الدول، توجَد قوانين تُجرِّم ازدراء الأديان، إلَّا أن هذه القوانين غالبًا ما تكون فضفاضة، وتساهم في كثير من الأحيان في تقييد حرية الدين والمعتقد وحرية الضمير وحرية الفكر والتعبير، وفي تعزيز سيطرة النظام الحاكم، وهيمنة الأكثرية الدينية وخطابها الرسمي

ازدراء الأديان Contempt for Religions

حقوق الإنسان هي حقوق نتمتّع بها جميعنا لمجرّد أنّنا من البشر، ولا تمنحنا إيّاها أيُّ دولة. وهذه الحقوق العالميّة متأصلة في جميع البشر، مهما كانت جنسيتهم أو نوعهم الاجتماعي أو أصلهم الوطني أو العِرقي أو لونهم أو دينهم أو لغتهم، أو أيُّ وضع آخر. وهي متنوّعة، وتتراوح بين الحقِّ الأكثر جوهرية (وهو الحقّ في الحياة)، والحقوق التي تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش (مثل: الحق في الغذاء والتعليم والعمل والصحة والحرية)

وقد شكّل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدَته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948، أولَ وثيقة قانونية تُحدد حقوق الإنسان الأساسية التي يجب حمايتها عالميًّا

حقوق الإنسان Human lefts

الوِجدان هو الشعور الأَوّليُّ تجاه الأشياء، المتمثل بنظرة الإنسان المتفردة، ورؤيته لمختلف أمور الحياة، الدينية منها والدنيوية على حدٍّ سواء

الوِجدان Conscience

الضمير هو المُحرِّك الداخلي للإنسان، والباعث الحقيقي على مراجعته الذاتية لأقواله وأفعاله، والذي من المفترض فيه أن يدفعه إلى عمل الخير واجتناب الشر، بِغضِّ النظر عمّن سيَتوجّه إليه هذا الخير، أو من سيُدفَع عنه هذا الشر

الضمير Conscience

الاستنكاف الضميري هو رفْضُ الفرد القيامَ بعمل، أو الامتثالَ لأمْرٍ أو لِأداء واجب قانوني، بسبب قناعاته الأخلاقية أو الدينية أو الفلسفية. يُعَدُّ الاستنكاف أو الاعتراض الضميري تعبيرًا عن الالتزام الشخصي لِلمبادئ والقيم التي يعتنقها الشخص، حتى ولو تعارضَت مع القوانين أو السياسات السائدة

من الأمثلة على الاستنكاف الضميري: رفْضُ الخدمة العسكرية بسبب معتقدات سِلميَّة أو دينية؛ أو رفْضُ تنفيذ إجراءات معيَّنة، مثل: رفْضِ الأطباء أو الممرضين أداءَ إجراءات طبية تتعارض مع قناعاتهم الأخلاقية (كالإجهاض أو الإعدام)، أو رفْض المشاركة في نشاطات تتعارض مع القيم الشخصية (مثل الامتناع من العمل في صناعات معيَّنة (كالتبغ أو الأسلحة) لأسباب أخلاقية. في العديد من البلدان، يُعترف بالاعتراض الضميري بصفته حقًّا أساسيًّا، ويَحظى بالحماية القانونية، ويشمل ذلك تقديم بدائل للخدمة العسكرية (مثل: الخدمة المدنية، وحماية العاملين من العقوبات في حالة الامتناع من أداء واجبات معيَّنة بسبب ضمائرهم)

الاستنكاف الضميري Conscientious Objection

التمييز هو معاملة فرد أو مجموعة بشكل غير عادل أو مختلف، بِناءً على خصائص شخصية أو انتماءات محددة، مثل: العِرق، أو اللون، أو الجنس، أو الدين، أو اللغة، أو الأصل الاجتماعي، أو الإعاقة، أو أيِّ عوامل أخرى. يُعتبر التمييز انتهاكًا لمبدأ المساواة وكرامة الإنسان، ويؤدي إلى تعزيز التفاوت والظلم في المجتمع

التّمييز Discrimination

التمييز المتعدد أو التمييز المتقاطع هو حالةٌ يتعرض فيها فرد أو مجموعة لأشكال متعددة من التمييز في الوقت نفسه، وذلك بسبب تداخُل خصائص مختلفة، مثل: العِرق، والجنس، والدين، والإعاقة، والطبقة الاجتماعية، أو أيِّ عوامل أخرى. في هذه الحالة، لا يتعامل التمييزُ مع كل خصيصة بمفردها، بل يتفاعل تأثير التمييز الناتج من عدة خصائص معًا؛ ما يؤدي إلى تهميش أو ظلم أكبر للفرد أو المجموعة المَعنيَّة، مثل: تهميش النساء من أقلّية دينيّة، أو تهميش ذوي الإعاقة من طبقة اجتماعيّة فقيرة

التّمييز المُتعدد أو المتقاطع Intersectional Discrimination

الأغلبية والأقلية هما مصطلحان يُستخدمان لوصف المجموعات داخل المجتمع، بِناءً على عدد أفرادها أو قوَّتها النسبية في مختلف المجالات، مثل: السياسة، والدين، والثقافة، أو العِرق

تُشير الأغلبية إلى المجموعة التي تُشكل النسبة الكبرى، أو تملك النفوذ الأكبر في مجتمع معيَّن. وقد تكون الأغلبية بِناءً على العدد (مثل الأكثرية السكانية)، أو بناءً على القوة أو النفوذ (مثل السيطرة على القرارات السياسية أو الاقتصادية). أما الأقلية، فهي المجموعة التي تُشكل نسبةً أقلَّ أو تمتلك نفوذًا أقلَّ مقارَنةً بالأغلبية في مجتمع معيَّن. وفي أكثر الأحيان، يكون للأقليّات ديانةٌ أو طائفة أو إثنيّة أو لغة مختلفة عن الأكثريّة. ويرفض بعضهم استخدام مصطلح الأقليّة كي لا يهمِّش جماعةً ما، ولِكي يركّز على المواطَنة والحقوق المتساوية، في حين يفضّل حقوقيّون وناشطون استخدامَ المصطلح للتركيز على حقوق الأقلّيات الخاصّة، كي لا تتعرّض للتمييز أو التهميش

الأقلية/الغالبية Minority/ Majority

حقوق الأقليات هي الحقوق والحريات التي يجب أن تتمتع بها المجموعات، التي تُشكل نسبةً صغيرة أو تتمتع بنفوذ أقلَّ مقارنةً بالأغلبية في مجتمع معيَّن. تهدف هذه الحقوق إلى حماية الأقليات من التمييز والتهميش والعنف، وحماية وجودها وهُويّتها وثقافتها أو دينها أو لغتها الخاصة، وضمان مشاركتها الفعالة في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية والدينيّة، ومشاركتها الفعالة في صنع القرار، والحفاظ على تجمُّعاتها الخاصة، والحفاظ على اتصالاتها وعلاقاتها عبْر الحدود

حُقوق الأقليات Minority lefts

التربية الدينية هي التربية على القيم والمعتقدات والممارسات الدينية لمجموعة دينيّة معيَّنة، وتهدف إلى التنشئة الروحية والأخلاقية، وتفسير المعتقدات الخاصة، والتعريف بالطقوس الخاصة ومعانيها، وتعزيز الهوية الدينية والثقافية. وقد تكون التربية الدينية في المدارس أو في المؤسسات الدينيّة أو في المنزل، من خلال الأسرة، أو خارج الإطار الرسمي عن طريق أفراد. والتربية الدينية هي حقٌّ تكفله حريّة الدين والمعتقد

التربية الدينية Religious Education

التجديف هو تعبير أو فِعل يُعتبر إهانة أو إساءة للدين والمقدسات، أو لِلرموز الدينية، مثل: الإله، والأنبياء، والكتب المقدسة، والشعائر الدينية. يمكن أن يكون التجديف لفظيًّا على شكل كلمات مكتوبة أو منطوقة تُهاجِم الدين أو الشخصيات الدينية أو المقدسات، أو يكون عن طريق أفعال مثل: تدنيس أماكن العبادة، أو تخريبها، أو تمزيق الكتب المقدسة، أو تحطيم الرموز الدينية. قد يشمل التجديفُ أيضًا تعبيرات فنِّيّة، يُنظر إليها على اعتبار أنها تُهين الدين أو تَمسّ مشاعر المؤمنين

تختلف الدول في تعاملها مع التجديف. ففي بعض الدول، يُعتبر التجديف جريمة يعاقِب عليها القانون، خاصة في المجتمعات ذات الطابع الديني، وغالبًا ما تكون العقوبات أكثر صرامة عندما يستهدف التجديف ديانة الأكثرية. أما في دول أخرى، فيُعتبر التجديف جزءًا من حرية التعبير، بشرط ألا يؤدي إلى التحريض على الكراهية أو العنف

التجديف Blasphemy

تَحصُل الانتهاكات المجتمعيَّة لحرّية الدين والمعتقد مِن قِبل أفراد من المجتمع، أو جماعات لا صفة رسميّة لها. وقد تكون هذه الانتهاكات عنفيّة: كالتهجّم على أفراد من ديانة أو طائفة معيّنة، أو تخريب مدافنهم أو دُور العبادة الخاصة بهم؛ أو تحريضيّة على جماعة لِلحدّ من حريّتها الدينية في: ممارسة طقوسها، أو إظهار رموزها، أو نشر ديانتها، أو التضييق عليها. تحصل هذه الانتهاكات من الأكثرية الدينية تجاه الأقليّات، أو تجاه أعضاء من الأكثريّة لهم تفسيرهم الخاص

الانتهاكات المجتمعية لحريّة الدين والمعتقد Community FORB Violations

الانتهاكات الحكومية لحرّية الدين والمعتقد هي التي تقوم بها الجهات الرسميّة، إمَّا على الصعيد التشريعي في الدستور والقوانين عن طريق التمييز بين المكوّنات، أو عدم صيانة حقوق الأقليّات، أو عدم الاعتراف بها؛ وإمَّا على الصعيد التطبيقي والأمني، عبْر التضييق على الأقليّات الدينيّة، وعلى الأفراد اللادينيين

الانتهاكات الحكوميّة لحريّة الدين والمعتقد Government FORB Violations

خطاب الكراهيَة هو أيُّ نوع من أنواع التعبير بالخطاب أو الكتابة، يُوَجَّه ضدَّ جماعة دينية أو طائفية أو إثنية أو عِرقية أو ثقافية أو جنسية أو حزبية، ويُطلِق صورًا نمطية عن هذه الجماعة على أساس هُويَّتها، ويحرِّض على الريبة والكراهية والتمييز تجاه أفرادها، ويُشجِّع على العنف تجاههم. وقد يَصدر خطاب الكراهيَة عن جماعات أو أفراد، ويتصل بالتطرف الديني عندما يكون مُسوِّغُ خطاب الكراهية المبرِّرُ للعنف مُسوِّغًا دينيًّا

خطاب الكراهيَة Hate Speech

تُرتكَب جرائم الكراهية بِدافع من الكراهية أو التحيُّز ضد شخص أو مجموعة، بسبب خصائص معيَّنة، مثل: العِرق أو الدين أو الجنسية أو الجنس أو الهُوية الجنسية. تَشمل هذه الجرائمُ أفعالَ العنف والتهديد والتمييز والتخريب، التي تستهدف الأفراد أو الجماعات بناءً على هذه السِّمات، وقد تصل إلى القتل الفردي أو الجماعي بناءً على الانتماء

جرائم الكراهيَة Hate Crimes

الشعائر والطقوس الدينية هي مِن أهمِّ مكوّنات الديانات عامّة، مثل: المعتقدات الإيمانية (هي فكريّة وقلبيّة)، والطقوس والشعائر (هي العبادات)، أو ما يقوم به المؤمنون من مظاهر ملموسة (فرديّة كانت أو جماعيّة)

الشعائر والطقوس الدينيّة Religious Practices and Rituals

التنوع هو واقع التمايز الموجود بين الكائنات والأفراد، لا سيّما الجماعات البشريّة على اختلاف تراثها وعاداتها وتقاليدها، وهو يعبِّر عن فرادة كلٍّ منها وخصوصيّتها. يمكن أن يكون التنوع بين الجماعات والأفراد تنوُّعًا عرقيًّا أو إثنيًّا أو ثقافيًّا أو دينيًّا أو معتقَديًّا أو جنسيًّا أو وطنيًّا أو مناطقيًّا أو طبقيًّا، أو يكون تنوّعًا في المقدرة والوضع الصحي الجسدي والنفسي، أو تنوعًا في الأشكال

التنوُّع Diversity

إدارة التنوّع هي عمليّة تنظيم التنوع الثقافي والديني والإثني واللغوي وغيره، في ضمن مجتمع ما. والإدارة الإيجابيّة للتنوّع تَعترف بالجماعات المختلفة، وتُؤمّن حقوقها الثقافيّة والدينية والاعتقاديّة، إضافة إلى حقوق المواطنين المتساوية، وتُيسِّر التواصل والتفاعل بينها، وتُعزز الترابط الاجتماعيّ في ضِمن حيويّة المجتمع المدنيّ

إدارة التنوُّع Diversity Management

دسترة التنوع الديني هي كفالة الدساتير للتنوع الديني، عَبْر النص على الاعتراف به واحترامِه وصَونه، بحيث تقوم كافةُ التشريعات التي تَلِي الدستورَ في المرتبة، ومنها القرارات واللوائح التنظيمية، بحماية هذا التنوع والتركيز عليه بكافة الأطر والأشكال

تُعتبر المَرجِعيّةُ الأولى لصَون التنوع الديني في بلد ما، التي هي الدستور، أعلى مستوًى تشريعيٍّ في البلاد، ومِن ثَم يتعيَّن على كافة التشريعات التي تليه ألَّا تُعارضه، ولا تَحيد عنه، ولا تسمح بالالتفاف عليه

دسترة التنوع الديني Constitutionalizing Religious Diversity 

العيش معًا هو الحياة الجامعة بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم، على أساس الترابط الاجتماعيّ والتضامن والوحدة، والمسؤوليّة المشترَكة، وتَقاسُم المَوارد المحدودة بشكل متكافئ، ومواجهة الأعباء معًا، والتقارب بين جميع الفئات المكوِّنة للنسيج المجتمعي الجامع لخلفيات دينية وثقافية متنوّعة، واحترام الاختلاف، واستثمار التنوّع لِما فيه من غِنًى متبادَل ورقيّ إنسانيّ واجتماعيّ. أيضًا تُستعمل عبارة “العيش معًا” للتشديد على البُعد الإراديّ والديناميكيّ للعيش المشترك، الذي لا يقتصر على توصيف الواقع وحسب، بل يقتضي فعلًا والتزامًا لمنهج مبنيّ على إرادة التفاعل مع الآخر، والشراكة معه

العيش معًا Coexistence

التضامن هو قيمة إنسانيّة ورابطٌ اجتماعيّ، ينبع من الانتماء إلى الإنسانيّة، ومن الشعور بالمسؤوليّة تجاه الآخر؛ ما يؤدّي إلى التعاون والتكاتف لرفع الظلم عن فردٍ أو جماعة، ولنيل حقوقهم وصون كرامتهم

التضامن Solidarity

التضامن الرُّوحي هو التضامن العابر للانتماءات الدينيّة، إذ لا يقتصر على البيئات التوافقية، بل يمتد أيضًا في ظل وجود خُطوط انقسام، كأنْ يتضامن إنسان من دين معيّن مع قضيّة رأيٍ عامٍّ تخص حُريّة إنسان من دين مُغاير، في مُمارسة شعائره مثلًا، أو أن يتضامن مؤمنون مع حقُوقِ لادينيّين، أو ألّا تُترك الجماعاتُ الدينية المهمَّشة للدفاع وحْدَها عن حقوقها، أو ألّا يركّز المؤمن على الدفاع عن أَتْباع ديانته فقط

التّضامن الرُّوحي Spiritual Solidarity

الكرامة الإنسانية هي القيمة الجوهرية، التي يتمتع بها كل إنسان لمجرد كونه إنسانًا. وهي الحقُّ الأساسي في الاحترام والمعاملة بكرامة، دون تمييز أو إهانة، بِغضِّ النظر عن العرق أو الدين أو الجنسية أو الجنس أو أيِّ عامل آخر. تُعتبر الكرامة الإنسانية من المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وهي أساس لجميع الحقوق الأخرى التي تكفل حماية الأفراد من الانتهاكات

الكرامة الإنسانيّة Human Dignity

المواطَنة هي مقدرة الفرد المُواطِن/ة على عيش انتمائِه إلى كيان وطنيّ، والمشارَكةِ الفاعلة في الحياة العامة على أساس القانون ومنظومة الحقوق والواجبات، التي تنظّم الحياة المدنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة لكافّة المواطنين والمواطنات، والتي تَضمن حريّاتهم من دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد أو الإثنية أو الجنس أو المَقدرة

المواطَنة Citizenship

المواطَنة الحاضنة للتنوُّع هي إطار سياسي واجتماعي، ناتج من قبول التنوع في المجتمع والاعتراف به، وذلك بتغليب الحوار والتفاعل والشراكة بين جميع المكونات في سياق الحياة العامة، بما ينعكس على وَحْدة المُجتمع وتماسكه وتكاتف أفراده.

لا يُقاس مُستوى المُواطنة الحاضنة للتنوُّع في أيّ مُجتمع، بالقوانين والسياسات المعمول بها فقط، بل بالثقافة العامّة، وبمُمارَسات الأفراد أيضًا، وبالأجواء السائدة بين المواطنين على اختلاف خلفياتهم الدينية والعقائدية والثقافيّة

المواطَنة الحاضنة للتنوُّع Citizenship Inclusive of Diversity

الآخَر هو كُلُّ ما سِوَى الإنسان نفسِه، سواءٌ أَمُوَافِقًا كان له في الدين أو في المُعتقد أو التوجُّه أو الرأي، أم مخالِفًا له في بعض ما سبق أو كُلِّه.

إلّا أنه في الأدبيّات العامّة، يُطلق مصطلح الآخر على المختلف في الدين بشكل أساسي

الآخَر The Other

الهُوِيَّة هي مجموع العناصر التي تُشكّل خصوصيّة الفرد من حيث تَميُّزُه عن غيره، وتعطي كلمة “أنا” مضمونًا. وهي تتضمّن أوجُهًا وانتماءات متعدّدة يمكن حصرها في ثلاثة أنواع من العناصر: الفرديّة، والاجتماعيّة، والجماعيّة. أمَّا العناصر الفرديّة، فتتكوّن من صفات الشخص الفرديّة والاجتماعيّة التي يُعْرَف بها في مجالاتِه الاجتماعيّة (مثل عمله أو علاقاته العائليّة). وأما العناصر الجماعيّة، فهي التي يلتقي فيها الفرد مع مجموعة أفراد يتشارك معهم في الخصوصيّة نفسها: كالجنس أو الوطن أو الدين أو الثقافة أو اللغة أو الإثنيّة أو العرق.

لا توجد ثمّة مُشكلةٌ في تعبير الإنسان عن دينه ونوعه وأصله، واعتزازِه بذلك، وإنّما يكمن الخطر في أن يكون ذلك مُقابل التقليل من هُويّة الآخَر، والنظر إليها باعتبارها أمرًا هامشيًّا، أو في مرتبةٍ أقلَّ من مرتبة هُويّة الإنسان نفسه، مُنكِرًا إياها، أو مُقلِّلًا من شأنها قولًا و/أو عملًا

الهُويّة Identity

الهويّة الفرديّة هي وَحْدة لا تتجزّأ، ولكنّها ليست جامدة، بل متحرّكة باستمرار، بشكل ديناميكيّ يرتبط بالظروف الخاصّة بالفرد، وبحريّته وخبراته وخياراته الرئيسيّة في الحياة، وبتفاعله مع انتماءاته المتعدّدة، وطريقة تحديد تداخُلِها وتفاعل بعضها مع بعض

ومِن كلّ وضع أو موقع أو حادثة أو ظرف أو علاقة جديدة أو إيمان بفكرة أو تبنِّي موقف، يمكن أن تنشأ أبعادٌ جديدة لهذه الهويّة الفرديّة، باعتبارها دائمة التحرّك والديناميكيّة. 

أمَّا تحديد الانتماءات وأولويّاتها، فهو متأثّر بالإطار الزمني والجغرافي والسياسي والأمني. مثلًا: إنْ كنتُ أنثى في ضِمن مجموعة إناث، فلا أعطي انتمائي الجندري الأهميّة الأولى في سُلَّم أَوْلويّة الانتماءات. ولكن، إن كنتُ أنثى في ضمن مجموعة ذكور، فسيكون ذلك من الانتماءات التي سأشدد عليها. وإن كنتُ في ضمن مشرقيِّين، فلن أشدد على أنني من المشرق. ولكن، إن كنتُ في ضمن مجموعة أكثرها من المغاربيِّين، فسأشدد على مشرقيَّتي في ضمن مكوناتي. وإن كان أحد انتماءاتي مهمّشًا، فسأعطيه الأولويّة لأسلّط الضوء عليه (مثل الانتماء إلى ديانة غير معترف بها رسميًّا، أو إلى فكر لاديني)، إلا إنْ شكّل ذلك خطرًا أمنيًّا علَيَّ، حيث سأخفي هذا الانتماء عندما أُعرّف بنفسي

ديناميّة/تفاعُلات الهُويّة الفرديّة Individual Identity dynamics

الانتماء الديني هو الانتماء إلى ديانة ما. وقد يكون الانتماء مرتبِطًا بالعقيدة أو المممارسة للطقوس، أو انتماءً هُوِيّاتيًّا جماعاتيًّا. وأحيانًا يكون الانتماء الديني على الصعيد الهويّاتي فقط، حيث يشعر الشخص بأنه ينتمي إلى المجموعة الدينيّة ويتماهى مع هذه المجموعة، دون أن يكون بالضرورة من المؤمنين المُمارِسين للطقوس الدينية. وعندها، يكون الانتماء مرتبِطًا بمجتمعٍ دينيٍّ ما، مع سرديّته التاريخيّة ومواقفه السياسيّة النابعة من تاريخه وجيوسياسيّته

الانتماء الديني Religious Belonging

الرموز الدينية هي علامات أو مُحدِّدات تُستخدم للإشارة إلى دين ما. وأبْرَزُ الرموز الدينية هي الرموز المتعارَفة عند الإشارة إلى الدين: كالصليب للإشارة إلى المسيحيّة، والهلال للإشارة إلى الإسلام، وكلمة “أوم” في اللغة السنسكريتيّة لإشارة إلى الهندوسية، وعجلة الفضائل الثماني للإشارة إلى البوذية. وهناك أيضًا الرموز الدينية المتمثلة بالكتب الدينيّة والملابس الخاصة بالديانة مثل: الكيبا اليهوديّة، أو العمامة السيخية. أيضًا تأتي تصويرات أو رسوم لمؤسسي الديانة أو الطائفة ضمن الرموز الدينية. وقد يُعتبر أشخاص تاريخيون أو معاصرون مُهِمُّون بالنسبة إلى الديانة أو للطائفة من ضمن رموزها. يمكن أن تكون هذه الرموز متمثلة بِشعارات أو تماثيل أو أشكال هندسية أو كلمات مقدسة أو حتى بألوان معيَّنة، وهي تُستخدم في التعبير عن الهُوية الدينية 

عادةً ما تكون مواقف ازدراء الأديان موجّهة ضدّ هذه الرموز؛ ما يستفزّ المنتمين إلى الجماعة الدينية أو الطائفية، التي جرى التعرض لأحد رموزها

الرموز الدينية Religious Symbols

هم المؤمنون/ات المُشتغلون/ات بالقضايا الاجتماعيّة أو التربويّة أو الإعلاميّة أو غيرها، وينبثق عملهم من منطلق انتمائهم وقيمهم الدينيّة

النّاشطون/ات في الشأن الديني Religious Activists

القادة الدينيون هم رجال الدين ونساء الدين. وقد تبدو عبارة “نساء الدين” مصطلحًا مستهجنًا لبعضهم، لأن العادة في الأديان أن يكون القادة الدينيون من الرجال، إلا أنه منذ بداية القرن الماضي ظهرت نساء في القيادة الدينية، مثل: القسيسات والأساقفة النساء في المسيحية البروتستانتية، والحاخامات في بعض المذاهب اليهودية

القادة الدينيون Religious Leaders

التعصب الديني هو رفْضُ حقيقة التنوع والاختلاف بين الناس على الصعيد الديني، وضِيقُ الصدر عن الاستساغة، أو السماح بوجهات نظر أو مسارات يختلف شكلها أو مُؤَدَّاها؛ ما يؤدي إلى تهميش الآخَر، وعدم الاعتراف بحقوقه الأساسية أو حتّى إلى أذيّته

التعصُّب الديني Religious Intolerance

التطرف هو مُجاوَزة الاعتدال في الرأي أو الفكر أو التصرف، والمُبالغةُ في التمسُّك بالشيء، وُصولًا إلى حدِّ نُكران وُجود ما سواه

التطرُّف Extremism

التطرف العنيف هو تَبنِّي أفكار أو أيديولوجيات متطرفة، تؤدي إلى استخدام العنف أو التحريض عليه، لتحقيق أهداف سياسية أو اجتماعية بالقوّة. يَشمل هذا النوعُ من التطرف سلوكياتٍ تَدفع الأفراد أو الجماعات إلى اللجوء إلى العنف باعتباره أسلوبًا لتحقيق التغيير، ويتسم بعدم التسامح مع الآراء المخالفة أو المختلفين. قد ينبثق التطرّف العنيف من أيديولوجيات دينيّة أو سياسيّة، مثل اليمين أو اليسار المتطرّف، وقد يتخذ أشكالًا مختلفة مثل: التفجيرات، والقتل المتعمد، والهجمات الإرهابية

التطرُّف العنيف Violent Extremism

الاضطهاد على أساس الدين  هو المعاملة السيئة أو التمييز ضد الأفراد أو الجماعات، بسبب معتقداتهم الدينية. يَشمل ذلك التهديدَ والعنف والتمييز، أو حرمانَ الحقوق الأساسية. ويُمكن أن تكون السلطة هي المسؤولة عن الاضطهاد، وأيضًا يمكن أن يكون الاضطهاد من قِبل جماعات متطرّفة.

هناك مستويات مختلفة للاضطهاد الديني، تبدأ بالتمييز الاجتماعي، حيث يواجه الأفرادُ أو الجماعات تحيزًا أو استبعادًا أو تهميشًا بسبب معتقداتهم الدينية، في مجال العمل أو التعليم أو الخدمات الاجتماعية، ويمكن أن يؤدي إلى عزلة اجتماعية أو وَصْم. يلي ذلك مستوى التمييز القانوني، حيث يجري سنُّ قوانين تُقيِّد الممارسات الدينية، أو تَحدُّ من حقوق الأقليات الدينية، أو تفرض عقوبات على ممارسة معتقدات معينة. ثم يأتي مستوى التمييز الاقتصادي، حيث يجري إنكار الفرص الاقتصادية أو الموارد بِناءً على الدين، ويَدخُل في ذلك فرضُ عقوبات اقتصادية بسبب الانتماء الديني. ثم مستوى العنف والمضايقات، وهذا يشمل التهديدات بالعنف والاعتداءات والهجمات على الأفراد أو الجماعات ومواقعهم الدينية. في بعض الحالات، يشمل الاضطهادُ الديني محاولاتٍ لتحويل الأفراد إلى دين آخر أو لترك دينهم قسريًّا، أو معاقبتهم على تغيير دينهم، من خلال التعذيب أو السجن أو القتل. وأسوأ نوع من الاضطهاد وأقْساهُ، هو التهجير القسري والإبادة الجماعية

الاضطِهاد على أساس الدين Religious Persecution

المشارَكة المجتمعِيَّة قيمةٌ أساسية من قيم المواطَنة، وتعني بذْلَ الأفراد والمجموعات الجهدَ اللازم في سبيل أداء دَورٍ إيجابي ومؤثّر في المجتمع، عن طريق المواظبة على ممارسة الحقوق المدنية والسياسية بانتظام، وبما يخدم رخاء المجتمع وأمْنَه واستقراره.

لا يتوقف مفهوم المُشاركة المُجتمعية على الأفراد، وإنما ينسحب ذلك أيضًا على المجموعات والكُتل والأحزاب والمذاهب والطوائف، وكافة التكتلات البشرية داخل المجتمع الواحد، بحيث يكون الهدف المُجْمَع عليه هو خدمة المجتمع

المُشاركة المُجتمعية Community Engagement

التماسك المجتمعي هو درجة الترابط والاتحاد بين أفراد المجتمع، حيث يتعاون الأفراد والمجموعات معًا لتحقيق مصلحة مشتركة. وهو يَشمل قيمًا، مثل: التضامن، والاحترام المتبادل، والمساواة، والتعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع. أيضًا يعكس التماسكُ الاجتماعي قدرة المجتمع على تعزيز الانسجام والحدِّ من التوترات والصراعات، ومِن ثَمَّ تحقيق الاستقرار الاجتماعي. يَعتمد التماسكُ الاجتماعي على مشاركة الأفراد في القيم والمبادئ المشتركة؛ ما يعزز الشعور بالانتماء والهوية الجماعية

التماسك المُجتمعي Social Cohesion

القيم الدينية هي التي يشدّد عليها كلّ دين، وهي في العموم قيمٌ إنسانيّة عالميّة، إلّا أنّ الديانة أوْلَتْها اهتمامًا خاصًّا

القيم الدينيّة Religious Values

القيم المشترَكة مَعانٍ ساميةٌ، تُمثّل قاسمًا مُشتركًا بين بني البشر، مثل: الحبُّ، والرحمة، والصدق، والأمانة، والإخاء، والغفران، والتضامن، والعدل، والإنصاف، والوفاء بالوعد… إلخ. ففي أغلب الأحيان يُمكن أن تلتقي الأديان حول هذه القيم، ويمكن أن يلتقي أَتْباع الأديان المختلفة مع اللَّادينيين حول بَعضٍ من هذه القيم.

فلا تُستمَدُّ تلك القيم من الأُخوَّة الدينيّة فقط، وإنما من الأُخوّة الإنسانية أيضًا، التي هي أعمُّ وأشمل، بحيث تتَّسع لِتَشمل البشريةَ جمعاء

القيم المُشتركة Common Values

عندما نتحدّث عن حريّة الدين والمعتقد، فإننا نَقصد بالمعتقد اتِّجاهاتٍ فكريةً فلسفيّة غير دينيّة، إلا أنها تؤدّي قسمًا من وظائف الدين، وهي الإجابة عن الأسئلة الكَونيّة الكبرى. فمنها الإلحاد، الذي قال بصراحة إنه لا يوجد إله أو آلهة. ومنها اللاأدريّة، التي تَعتبر أن العقل البشري لا يستطيع بمحدوديّته البَتَّ في مسألة وجود الألوهة أو عدمها. ومنها الإنسانويّة، التي تركّز على الإنسان بصفته كائنًا له قيمةٌ في ذاته، وعلى القيم السامية التي يمكن للإنسان التَّوقُ إليها وعَيشُها وتطبيقها

اللادينيون: اللاأدريّون والملحدون

والإنسانَوِيُّون

The non-religious: Agnostics, atheists and Humanists